محسن باقر الموسوي
206
علوم نهج البلاغة
الخطبة ( 182 ) : النص : « وليهجموا عليهم بمعتبر من تصرّف مصاحها وأسقامها ، وليبصروهم عيوبها وحلالها وحرامها » . هكذا ورد النص في أكثر المصادر . ويذكر التستري : لا يبعد وقوع تصحيف فيه ، فإن عطف « حلالها وحرامها » على « مصاحها وأسقامها » كما فهمه ابن أبي الحديد وابن ميثم والخوئي خلاف البلاغة ومشتمل على التكلف « 1 » . الخطبة ( 184 ) : النص : « نزلت أنفسهم منهم في البلاء كالتي نزلت في الرخاء » . هكذا ورد النص في النسخة الخطية « 2 » ونسخة المؤسسة « 3 » أما في بقية المصادر كابن ميثم وابن أبي الحديد والكيذري وتحف العقول وكتاب سليم وكتاب مطالب السؤل فجميعها ذكروا « كالذي » بمعنى أنهم قد طابوا نفسا في البلاء والشدة تطيب أنفسهم بأحوالهم في الرخاء والنعمة ، وذلك لقلة مبالاتهم بشدائد الدنيا ومصائبها ، وتقدير الكلام من جهة الإعراب نزلت نفوسهم منهم في حال البلاء نزولا كالنزول الذي نزلته منهم في حال الرخاء فموضع كالذي نصب لأنه صفة مصدر محذوف والموصول قد حذف العائد إليه وهو الهاء في نزلته كقولك ضربت الذي ضربت أي ضربت الذي ضربته « 4 » . الخطبة ( 185 ) : النص : « ويصفون فيموهون قد هونوا الطريق » . هكذا في النسخة الخطية « 5 » وابن أبي الحديد « 6 » ونسخة المؤسسة « 7 » ، واللفظ من
--> ( 1 ) بهج الصباغة : 2 / 50 . ( 2 ) ورقة 101 . ( 3 ) ص 225 . ( 4 ) ابن أبي الحديد : 10 / 142 . ( 5 ) ورقة 102 . ( 6 ) ابن أبي الحديد : 10 / 169 . ( 7 ) ص 229 .